8 نوفمبر التحرر من الحماقة

8 نوفمبر التحرر من الحماقة

8 نوفمبر التحرر من الحماقة

“هل اعتقد أن من الحماقة أن أتقدم من أحدهم وأقول “هل تسمح لي بأن أصاب بسكتة قلبية أو بحادث مميت؟”
الخطوة الثانية ـ النص الأساسي.

لقد سمعنا المقولة التي مؤداها أنه لا يمكننا تذكر الإحساس بالحب ما لم نكن نحب. ويمكن قول الشيء نفسه عن الحماقة. فبمجرد أن نتخلص منها، فإننا قد ننسي مدي الغرابة التي قد يصل إليها تفكيرنا الأحمق. إلا أننا نحتاج أن نتذكر حقيقة درجة الحماقة التي بلغناها لكي نقدر درجة التعقل التي أعادتنا إلينا زمالة المدمنين المجهولينNA.

قد يكون من الصعب اليوم أن نتصور قول شيء سخيف مثل “هل تسمح لي بأن أصاب بالسكتة القلبية أو في حادث مميت؟” من المؤكد أم مثل هذه المطالب لا يطرحها أي إنسان متوازن عقلياً. وذلك هو بيت القصيد. فنحن لم نكن متوازنين عقلياً عندما كنا مدمنين. فقد كنا نواجه المرض القاتل، والخزي، والاستغلال، والفقر، والسجن، والموت، بسبب العنف وحتي الموت نتيجة للحماقة المطلقة في كل مرة كنا نمارس فيها الإدمان. وفي ذلك السياق فإن فكرة طلب الإصابة بالسكتة القلبية أو في حادث لا تبدو غريبة جداً. وتلك هي درجة الحماقة التي بلغناها.

لقد حقق البرنامج والزمالة وفوق كل ذلك الله المعجزة لنا. الخطوة الثانية ليست مجرد أمل لا يجدي نفعاً – إنها الواقع. وبمعرفتنا لدرجة الحماقة التي كنا قد بلغناها، يصبح باستطاعتنا تقدير قوة الأعجاز التي أعادت لنا التوازن العقلي. ونحن شاكرون حقاً لذلك.

لليوم فقط: سوف أقضي بعض الوقت لاستذكر مدي الحماقة التي كنت قد بلغتها عندما كنت أمارس الإدمان. وعند ذلك سأشكر الله لإعادة التوازن العقلي إلي حياتي.

قد يكون من الصعب اليوم أن نتصور قول شيء سخيف مثل “هل تسمح لي بأن أصاب بالسكتة القلبية أو في حادث مميت؟” من المؤكد أم مثل هذه المطالب لا يطرحها أي إنسان متوازن عقلياً. وذلك هو بيت القصيد. فنحن لم نكن متوازنين عقلياً عندما كنا مدمنين. فقد كنا نواجه المرض القاتل، والخزي، والاستغلال، والفقر، والسجن، والموت، بسبب العنف وحتي الموت نتيجة للحماقة المطلقة في كل مرة كنا نمارس فيها الإدمان. وفي ذلك السياق فإن فكرة طلب الإصابة بالسكتة القلبية أو في حادث لا تبدو غريبة جداً. وتلك هي درجة الحماقة التي بلغناها.

Visits: 4

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!