25 أكتوبر المبادئ قبل الشخصيات

25 أكتوبر المبادئ قبل الشخصيات

25 أكتوبر المبادئ قبل الشخصيات

“المجهولية “السرية” هي الأساس الروحاني لجميع تقاليدنا، حيث أنها تذكرنا علي الدوام بأن نضع المبادئ قبل الشخصيات”
نص “التقليد الثاني عشر”.

“المبادئ قبل الشخصيات”. يردد الكثير منا هذه الكلمات مع القارئ عندما تتم قراءة التقاليد الإثنا عشر. ولا تفقد هذه الكلمات شيئاً من أهميتها سواء في الخدمة أم في حياتنا لمجرد أنها تحولت إلي نوع من الكليشيه. فهذه الكلمات ما هي إلا تأكيد. “إننا نصغي لصوت ضمائرنا ونعمل ما هو الصحيح، بغض النظر عن الشخص المشارك في العمل”. وذلك المبدأ هو أحد أحجار الزاوية في التعافي وكذلك في حياتنا.

ولكن، ما معني “المبادئ قبل الشخصيات”؟ إنها تعني: أننا نمارس الصدق، والتواضع، والرحمة، والتحمل، والصبر مع الجميع، سواء أحببناهم أم لا. إن وضع المبادئ قبل الشخصيات يعلمنا أن نساوي بين الجميع في المعاملة. الخطوة الثانية عشرة تطلب منا تطبيق المبادئ في جميع شؤوننا، ويقترح التقليد الثاني عشر أن نُطبقها علي علاقتنا مع الجميع.

إن تطبيق المبادئ لا ينحصر عند تعاملنا مع أصدقائنا أو بعد أن نغادر الاجتماع، بل لكل يوم ومع الجميع… وفي كافة مجالات حياتنا.

لليوم فقط: سوف أصغي لصوت ضميري وأعمل ما هو صحيح. وسوف أركز علي المبادئ، وليس علي شخصيات الأفراد.

“المبادئ قبل الشخصيات”. يردد الكثير منا هذه الكلمات مع القارئ عندما تتم قراءة التقاليد الإثنا عشر. ولا تفقد هذه الكلمات شيئاً من أهميتها سواء في الخدمة أم في حياتنا لمجرد أنها تحولت إلي نوع من الكليشيه. فهذه الكلمات ما هي إلا تأكيد. “إننا نصغي لصوت ضمائرنا ونعمل ما هو الصحيح، بغض النظر عن الشخص المشارك في العمل”. وذلك المبدأ هو أحد أحجار الزاوية في التعافي وكذلك في حياتنا.

ولكن، ما معني “المبادئ قبل الشخصيات”؟ إنها تعني: أننا نمارس الصدق، والتواضع، والرحمة، والتحمل، والصبر مع الجميع، سواء أحببناهم أم لا. إن وضع المبادئ قبل الشخصيات يعلمنا أن نساوي بين الجميع في المعاملة. الخطوة الثانية عشرة تطلب منا تطبيق المبادئ في جميع شؤوننا، ويقترح التقليد الثاني عشر أن نُطبقها علي علاقتنا مع الجميع.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!