21 ديسمبر التقبل والتغيير

21 ديسمبر التقبل والتغيير


21 ديسمبر التقبل والتغيير

21 ديسمبر التقبل والتغيير

“يبدو أن التحرر لإحداث التغيير يتحقق بعد تقبلنا لأنفسنا”
ماذا يمكنني أن أفعل؟ ـ النص الأساسي.

الخوف والنكران يقعان علي طرفي نقيض مع التقبل. لا أحد منا كامل، حتي في نظر أنفسنا. ولدينا جميعاً خصال نرغب في تغييرها لو أتيحت لنا الفرصة. إننا نشعر بالهزيمة أحياناً عندما نري مدي الهوة الفاصلة بيننا وبين بلوغ المثاليات، ويكون هذا الشعور قوياً لدرجة نخشي معها ألا تتاح لنا أي فرصة لنصبح كما نحب أن نكون. وهنا تتدخل آلية الدفاع التابعة للنكران لتنقلنا إلي الجهة الأخري من التطرف، لنقول بأنه لا يوجد في أنفسنا ما يحتاج إلي تغيير، فلم القلق إذاً؟ ولا يتحقق التحرر لإحداث التغيير من أي من هاتين الحالتين.

وسواء أكنا من الأعضاء القدامي في زمالة المدمنين المجهولين NA أم جديدين علي التعافي، فإننا نكتسب الحرية اللازمة لإحداث التغيير عن طريق تطبيق الخطوات الأثنتي عشرة. وعندما نعترف بعجزنا وعدم قدرتنا علي السيطرة علي حياتنا، فإننا نقوم بهجمة مضادة ضد الكذبة القائلة: “بأنه لا يوجد ما يحتاج إلي تغيير”. وبإيماننا بوجود قوة أعظم منا “الله” قادرة علي إعانتنا، فإننا نتخلص من خوفنا من عدم قابليتنا للإصلاح، ونصبح مؤمنين بقدرتنا علي التغيير. وهنا نفوض أمرنا للعناية الإلهية ونستمد القوة التي نحتاجها للقيام بمعاينة شاملة وصادقة لأنفسنا. ونعترف أمام الله وأمام أنفسنا وأمام إنسان آخر بما وجدناه، ونتقبل محاسننا ومساوئنا، وهذا التقبل هو الذي يحررنا لنحدث التغيير المرغوب.

لليوم فقط: أريد أن أتغير. وسوف أواجه الخوف والنكران بتطبيق الخطوات، وأجد التقبل المطلوب لإحداث التغيير.

الخوف والنكران يقعان علي طرفي نقيض مع التقبل. لا أحد منا كامل، حتي في نظر أنفسنا. ولدينا جميعاً خصال نرغب في تغييرها لو أتيحت لنا الفرصة. إننا نشعر بالهزيمة أحياناً عندما نري مدي الهوة الفاصلة بيننا وبين بلوغ المثاليات، ويكون هذا الشعور قوياً لدرجة نخشي معها ألا تتاح لنا أي فرصة لنصبح كما نحب أن نكون. وهنا تتدخل آلية الدفاع التابعة للنكران لتنقلنا إلي الجهة الأخري من التطرف، لنقول بأنه لا يوجد في أنفسنا ما يحتاج إلي تغيير، فلم القلق إذاً؟ ولا يتحقق التحرر لإحداث التغيير من أي من هاتين الحالتين.

Visits: 8

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!