18 يوليـو اليـأس هديـة

18 يوليـو اليـأس هديـة


18 يوليـو اليـأس هديـة

18 يوليـو اليـأس هديـة

“ظل مرضنا يعود إلي السطح أو يتقدم حتي دفعنا اليأس إلي السعي للحصول علي مساعدة من بعضنا البعض في زمالة المدمنين المجهولين NA”
لماذا نحن هنا؟ ـ النص الأساسي.

عندما نفكر في اليأس، فإننا نتصور حالة غير مرغوبة: روح فقيرة غاصت في الوحل تتشبث بشيء تحتاجه كثيراً، هناك تلك النظرة اليائسة في العينين. وقبل أن نعثر علي زمالة المدمنين المجهولين NA، نفكر في الحيوانات المصطادة الجائعين وفي أنفسنا.

ولكن حالة اليأس هذه التي شعرنا بها قبل المجيء إلي زمالة “م. م” هي التي إضطرتنا لتقبل الخطوة الأولي. لقد كنا نفتقر إلي الأفكار ولذا فتحنا عقولنا علي الأفكار الجديدة. لقد تجاوز جنوننا أخيراً حاجز الإنكار، وأضطررنا لنكون صادقين بشأن مرضنا. وقد أرهقتنا جهونا الرامية إلي ضبط أنفسنا، ولذا تولدت لدينا الرغبة للإستسلام. لقد أصبح اليأس هدية لنا، وكانت النتيجة أننا إكتسبنا القدرة علي تقبل المبادئ الروحانية التي تجعل التعافي ممكناً لنا.

اليأس هو الذي يدفع الكثير منا إلي طلب المساعدة في النهاية. وما أن نبلغ هذه الحالة حتي نصبح قادرين علي الإلتفاف والبدء من جديد. وكما يبحث الحيوان الذي يتعرض للمطاردة عن ملاذ آمن فإن زمالة “م. م” تصبح الملاذ الآمن لنا.

لليوم فقط: لقد ساعدتني هدية اليأس علي أن أصبح صادقاً، ومتفتحاً وراغباً في التغيير. وإنني شاكر لهذه الهدية لأنها جعلت التعافي ممكناً.

ولكن حالة اليأس هذه التي شعرنا بها قبل المجيء إلي زمالة “م. م” هي التي إضطرتنا لتقبل الخطوة الأولي. لقد كنا نفتقر إلي الأفكار ولذا فتحنا عقولنا علي الأفكار الجديدة. لقد تجاوز جنوننا أخيراً حاجز الإنكار، وأضطررنا لنكون صادقين بشأن مرضنا. وقد أرهقتنا جهونا الرامية إلي ضبط أنفسنا، ولذا تولدت لدينا الرغبة للإستسلام. لقد أصبح اليأس هدية لنا، وكانت النتيجة أننا إكتسبنا القدرة علي تقبل المبادئ الروحانية التي تجعل التعافي ممكناً لنا.

اليأس هو الذي يدفع الكثير منا إلي طلب المساعدة في النهاية. وما أن نبلغ هذه الحالة حتي نصبح قادرين علي الإلتفاف والبدء من جديد. وكما يبحث الحيوان الذي يتعرض للمطاردة عن ملاذ آمن فإن زمالة “م. م” تصبح الملاذ الآمن لنا.

 

Views: 4

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!