14 ديسمبر الإدمان، المخدرات والتعافي

14 ديسمبر الإدمان، المخدرات والتعافي

14 ديسمبر الإدمان، المخدرات والتعافي

“إن الإدمان مرض: جسدي، وعقلي، وروحاني. يصيب كل جزء من حياتنا”
الخطوة الأولي ـ النص الأساسي.

كان لدَي معظمنا، قبل أن نبدأ التعاطي، تصور مقولبٌ جاهز عن المدمنين وما يفترض أن يكون عليه مظهرهم. فقد تصور بعضنا مثل حاقني الأبر “جنكِي” مشرداً يسرق من الأسواق الشعبية لتأمين المال اللازم لشراء المخدرات. وتصور آخرون شخصاً مصاباً بالوسواس، منعزلاً عن العالم يطل علي الحياة من خلف ستائر مسدلة وأبواب موصدة علي الدوام. وطالما لم ينطبق علينا أي من تلك التصورات، فإننا كنا نعتقد بأننا لسنا مدمنين.

وكلما تقدمنا في التعاطي، طرحنا جانباً تلك التصورات الخاطئة عن الإدمان، لنخرج بتصور خاطئ آخر وهو: الفكرة القائلة بأن الإدمان يتعلق بالمخدرات فقط. ربما اعتقدنا بأن الإدمان كان يعني عادة جسدية، ظناً منا بأن أي عقار لا يولد التعويد الجسدي لم يكن “مسبباً للإدمان”. أو ربما اعتقدنا بأن المخدرات التي كنا نتعاطاها هي سبب جميع مشكلاتنا. وكنا نظن بأن مجرد التخلص من المخدرات سيعيدنا للتوازن العقلي.

إن من أهم الدروس التي في زمالة المدمنين المجهولين NA أن الإدمان أكثر من مجرد مخدرات نتعاطاها. فمرض الإدمان هو جزء منا، إنه مرض يصيب كل جزء من حياتنا، سواء بالمخدرات أو دونها. ويمكننا مشاهدة تأثيراته علي أفكارنا، ومشاعرنا، وسلوكنا، حتي بعد التوقف عن التعاطي. ولهذا، فإننا بحاجة لحل نافع يصلح جميع مناحي حياتنا، هذا الحل هو: الخطوات الإثنتا عشرة.

لليوم فقط: الإدمـان ليـس مرضاً بسيطاً، ولكن علاجه بسيط. اليوم، سأعيش ذلك الحل وهو: الخطوات الإثنتا عشرة للتعافي.

كان لدَي معظمنا، قبل أن نبدأ التعاطي، تصور مقولبٌ جاهز عن المدمنين وما يفترض أن يكون عليه مظهرهم. فقد تصور بعضنا مثل حاقني الأبر “جنكِي” مشرداً يسرق من الأسواق الشعبية لتأمين المال اللازم لشراء المخدرات. وتصور آخرون شخصاً مصاباً بالوسواس، منعزلاً عن العالم يطل علي الحياة من خلف ستائر مسدلة وأبواب موصدة علي الدوام. وطالما لم ينطبق علينا أي من تلك التصورات، فإننا كنا نعتقد بأننا لسنا مدمنين.

Visits: 4

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!