13 ينايـر أستسلم لكي تفـوز

13 ينايـر أستسلم لكي تفـوز


13 ينايـر أستسلم لكي تفـوز

13 ينايـر أستسلم لكي تفـوز

“المساعدة للمدمنين، تبدأ فقط عندما نكون قادرين علي الاعتراف التام بالهزيمة”.
الخطوة الأولي ـ النص الأساسي.

الهزيمة التامة! ياله من مفهوم لمعني الاستسلام! لنستسلم للإقلاع المطلق والخالي من التحفظات، ونرفع أيدينا ونتوقف عن المقاومة. ربما نرفع أيدينا في أول اجتماع ونعترف أننا مدمنون.

كيف نعرف أننا خطونا الخطوة الأولي التي ستمكننا من العيش بدون المخدر؟ نحن نعلم أنه باتخاذنا لهذه الخطوة العملاقة، تلزمنا بعدم التعاطي – لليوم فقط. إنه ليس بالأمر المريح، ولكنه من الممكن تحقيقه بكل بساطة.

وبتطبيقنا للخطوة الأولي تقبلنا بأننا مدمنون. حيث “إن الجرعة الواحدة هي أكثر من اللازم وإن آلاف الجرعات لا تشبع أبداً”، لقد أثبتنا ذلك لأنفسنا مراراً. واعترفنا إننا غير قادرين علي التعامل مع المخدرات بأي شكل من الأشكال. وسوف نعترف بهـا حتي إذا احتاج الأمر قولها بصوت عالٍ في الاجتماعات.

إذاً نأخذ الخطوة الأولي في بداية كل يوم. وهذا الاعتراف يحررنا من سيطرة إدماننا علينا مرة ثانية. لقد استسلمنا لمرضنا، وانقطعنا وتوقفنا عن التعاطي، وفي توقفنا فوزٌ وهذا هو التناقض في الخطوة الأولي: استسلمنا لنفوز، وباستسلامنا ربحنا قـوة هائلة أكثر بكثير مما توقعناه.

لليوم فقط: أنا أعترف بأنني مسلوب الإرادة تجاه إدماني. وسوف أستسلم لكي أفـوز.

الهزيمة التامة! ياله من مفهوم لمعني الاستسلام! لنستسلم للإقلاع المطلق والخالي من التحفظات، ونرفع أيدينا ونتوقف عن المقاومة. ربما نرفع أيدينا في أول اجتماع ونعترف أننا مدمنون.

كيف نعرف أننا خطونا الخطوة الأولي التي ستمكننا من العيش بدون المخدر؟ نحن نعلم أنه باتخاذنا لهذه الخطوة العملاقة، تلزمنا بعدم التعاطي – لليوم فقط. إنه ليس بالأمر المريح، ولكنه من الممكن تحقيقه بكل بساطة.

وبتطبيقنا للخطوة الأولي تقبلنا بأننا مدمنون. حيث “إن الجرعة الواحدة هي أكثر من اللازم وإن آلاف الجرعات لا تشبع أبداً”، لقد أثبتنا ذلك لأنفسنا مراراً. واعترفنا إننا غير قادرين علي التعامل مع المخدرات بأي شكل من الأشكال. وسوف نعترف بهـا حتي إذا احتاج الأمر قولها بصوت عالٍ في الاجتماعات.

Views: 5

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!