5 مايـو إلي أقصي الحُدُودْ

5 مايـو إلي أقصي الحُدُودْ

5 مايـو إلي أقصي الحُدُودْ

“… كنت مستعداً للذهاب إلي أقصي الحدود للامتناع عن التعاطي”
قصة: “السكينة في وسط المحيط ” ـ النص الأساسي.

الأعضاء الجُدد يسألون، ماذا تعني “إلي أقصي الحدود؟” لفهم هذه المقولة ما علينا إلا أن نعود بذاكرتنا إلي فترة الإدمان النشط “التعاطي”. حيث كنا مستعدين للذهاب إلي أقصي الحدود لتعاطي المزيد من المخدرات للحصول علي النشوة، مما يساعد علي توضيح الأمر. هل كنا مستعدين لقيادة السيارة لعدة أميال للحصول علي المخدرات؟ نعم، عادةً ما، كنا مستعدين لذلك. ولذا فإن من المعقول جداً، أن نحاول بكل وسيلة لإيجاد من يُوصلنا إلي الاجتماعات، إذا كنا فعلاً مهتمين بالبقاء ممتنعين عن التعاطي، كما كنا مهتمين بتعاطينا في السابق.

ألم نلجأ في مرحلة إدماننا، إلي أفعال جنونية، واستخدمنا أشياء غريبة ومواد غير معروفة بتوجيه من الآخرين؟ إذاً لماذا نجد صعوبة في أخذ التوجيهات أثناء التعافي، خاصةً وأن تلك التوجيهات مصممة لمساعدتنا علي النمو؟ ثم، ألم نكن عند التعاطي، وفي حالات اليأس نلجأ إلي الله ملتمسين أن يخرجنا من المأزق. إذاً، فلماذا لا ندعو الله ليعيننا في التعافي؟

عندما كنا نتعاطي، كنا أكثر مرونة عادةً بشأن العثور علي السُبل والوسائل الكفيلة بالحصول علي المزيد من المخدرات. ولو طبقنا مبدأ المرونة “التفتح الذهني” في تعافينا لأصابتنا الدهشة من السهولة التي يمكننا بها استيعاب برنامج زمالة المدمنين المجهولين NA. وغالباً ما يقال أن دخولنا غرف اجتماعات زمالة المدمنين المجهولينNA جاء نتيجةً لأفضل ما أتينا به من تفكير. فلو كنا مستعدين للذهاب إلي أقصي الحدود، وإتباع التوجيهات، والمحافظة علي التفتح الذهني، فقد نتمكن من البقاء ممتنعين عن التعاطي.

لليوم فقط: إنني مستعد للذهاب إلي أقصي الحدود للامتناع عن التعاطي. وسوف أصبح منفتحاً ذهنياً ومستعداً لإتباع التوجيهات بقدر حاجتي لذلك.

ألم نلجأ في مرحلة إدماننا، إلي أفعال جنونية، واستخدمنا أشياء غريبة ومواد غير معروفة بتوجيه من الآخرين؟ إذاً لماذا نجد صعوبة في أخذ التوجيهات أثناء التعافي، خاصةً وأن تلك التوجيهات مصممة لمساعدتنا علي النمو؟ ثم، ألم نكن عند التعاطي، وفي حالات اليأس نلجأ إلي الله ملتمسين أن يخرجنا من المأزق. إذاً، فلماذا لا ندعو الله ليعيننا في التعافي؟

Views: 0

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!