29 مايـو أعـتـنـي بـي

29 مايـو أعـتـنـي بـي


29 مايـو أعـتـنـي بـي

29 مايـو أعـتـنـي بـي

” نؤمن بأن الله سيعتني بنا”
ماذا يمكنني أن أفعل؟ ـ النص الأساسي.

نمر جميعاً بأوقات تبدو لنا حياتنا فيها وكأنها تتمزق. وتمر أيام أو حتي أسابيع يبدو فيها أن كل سوء يمكن أن يحدث لنا بالفعل. سواءً كان فقدان الوظيفة، أو وفاة أحد الأحبة، أو انتهاء علاقة. ويساورنا الشك في قدرتنا علي البقاء أمام التغيرات التي تحدث في حياتنا.

وفي مثل هذه الأوقات بالذات يبدو فيها العالم حولنا وكأنه ينهار، نكتشف قوة إيماننا بإله يحبنا ويعتني بنا. وهنا لا يستطيع أي إنسان تخليصنا من معاناتنا، ونعلم جيداً أن الله وحده القادر علي تأمين راحة البال التي نصبو إليها. قد نـشعر بالانكسار ولكننا نواصل المسيرة، ونحن نعلم بأن “هذا سوف يتغير إلي الأفضل”.

ومع تقدمنا في رحلة التعافي، وتقوية إيماننا بالله، فإن من المؤكد أننا سنواجه الأوقات العصيبة بإحساس من الأمل، رغم ما قد نعانيه من ألم. لا مجال لليأس، لأننا نعلم أن عناية الله ستحملنا إلي بـر الأمان عندما نعجز عن الاعتناء بأنفسنا.

لليوم فقط: سوف أعتمد علي العناية الإلهية في الأوقات المؤلمة، وأنا أعلم أن الله سوف يساعدني.

نمر جميعاً بأوقات تبدو لنا حياتنا فيها وكأنها تتمزق. وتمر أيام أو حتي أسابيع يبدو فيها أن كل سوء يمكن أن يحدث لنا بالفعل. سواءً كان فقدان الوظيفة، أو وفاة أحد الأحبة، أو انتهاء علاقة. ويساورنا الشك في قدرتنا علي البقاء أمام التغيرات التي تحدث في حياتنا.

وفي مثل هذه الأوقات بالذات يبدو فيها العالم حولنا وكأنه ينهار، نكتشف قوة إيماننا بإله يحبنا ويعتني بنا. وهنا لا يستطيع أي إنسان تخليصنا من معاناتنا، ونعلم جيداً أن الله وحده القادر علي تأمين راحة البال التي نصبو إليها. قد نـشعر بالانكسار ولكننا نواصل المسيرة، ونحن نعلم بأن “هذا سوف يتغير إلي الأفضل”.

ومع تقدمنا في رحلة التعافي، وتقوية إيماننا بالله، فإن من المؤكد أننا سنواجه الأوقات العصيبة بإحساس من الأمل، رغم ما قد نعانيه من ألم. لا مجال لليأس، لأننا نعلم أن عناية الله ستحملنا إلي بـر الأمان عندما نعجز عن الاعتناء بأنفسنا.

Views: 2

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!