27 ديسمبر 2021

إن الله قادر علي إعادتنا إلي رشدنا

“إن دخول حظيرة الإيمان يعيدنا إلي الرشد. ونستمد من هذا الإيمان القوة والعزيمة للانتقال إلي مرحلة العمل”

الخطوة الثانية ـ النص الأساسي.

الآن، وبعد أن قررنا أخيراً بعدم رشدنا ورأينا أمثلة علي ذلك في جميع الصور، فقد يغرينا الوضع للاعتقاد بأن مصيرنا هو تكرار السلوك نفسه لما تبقي من حياتنا. وقد نعتقد الآن بأن النوع الخاص من عدم الرشد الذي نعاني منه حالة ميؤوس منها تماماً كما اعتقدنا بأن إدماننا النشط حالة ميؤوس منها وإننا لن نتوقف عن التعاطي أبداً.

الحقيقة ليست كذلك! فنحن ممتنون إلي الله الذي حررنا من الإدمان النشط وشملنا برحمته ولطفه. ولا شك أن الله القادر علي تخليصنا من هوس تعاطي المخدرات لهو قادر علي تخليصنا من جميع أشكال عدم الرشد.

وإذا شككنا في هذا، فلا علينا سوي النظر إلي مدي تحسن صواب عقولنا “رشدنا” إلي حياتنا. ربما أنستنا بطاقات الائتمان حقيقة مديونيتنا ولكن الرشد يعود إلينا عندما نعترف بالهزيمة ونقطعها جميعاً. وربما نشعر بالوحدة ونريد الذهاب لزيارة زمرة المتعاطين القديمة، إلا أن التصرف الرشيد هو الذهاب لزيارة الموجه.

ويتحول عدم صواب العقل “الرشد” الناجم عن الإدمان إلي شيء من مخلفات الماضي عندما نبدأ بتجربة لحظات من الرشد في تعافينا. ويزداد إيماننا بقوة أعظم منا “الله” عندما نتيقن من عدم قدرة أي شيء حتي وإن كان ذلك النوع الخاص من عدم الرشد الذي نعاني منه، علي الوقوف أمام تلك القوة العظيمة.

لليوم فقط: أشكر الله لفهمي لكل تصرف رشيد في حياتي، إنني أعلم أن هذه التصرفات ما هي إلا دلائل علي عودتي لجادة الرشد والصواب.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!