23 مايـو "التصحيح أو التعويض" والموجهون

23 مايـو "التصحيح أو التعويض" والموجهون


23 مايـو “التصحيح أو التعويض” والموجهون

23 مايـو “التصحيح أو التعويض” والموجهون

“نريد أن نتحرر من الشعور بالذنب، ولكننا لا نريد أن نفعل ذلك علي حساب أي شخص آخر”
الخطوة التاسعة ـ النص الأساسي.

دعونا نواجه الحقيقة: معظمنا خَلف وراءه آثاراً من الدمار، وسبب الأذي لكل من تصادف وجوده في طريقنا. وبعض الذين آذيناهم في فترة إدماننا، هم نفسهم الذين كنا نَكُنْ لهم أكبر قدر من المحبة. وقـد يدفعنا سعينا لتخليص أنفسنا من الإحساس بالذنب الذي نشعر به لما فعلناه، إلي الكشف عن أُمور مؤلمة ” تشمئز منها النفس” للذين نحبهم، أمُور يُستحسن أن تُذكر بدون التعمق في تفاصيلها. فإن مثل هذه الحالات من الكشف قد تسبب الكثير من الأذي وتنطوي علي القليل من الفائدة.

لا تعني الخطوة التاسعة التحرر من تأنيب الضمير، بل بتحمل وأخذ المسؤولية عما ارتكبناه من أخطاء. وعلينا طلب التوجيه من موجهنا عند تطبيق الخطوتين الثامنة والتاسعة. كما إن علينا تصحيح أخطائنا بطريقة لا تحملنا تبعات المزيد من الأخطاء. فنحن لا نسعي للتحرر من الإحساس بالذنب فحسب، بل نسعي أيضاً للتحرر من عيوبنا الشخصية. لن نعمد مرةً أُخري إلي التسبب في الأذي للذين نحبهم. وإحدي الطرق لضمان عدم إلحاق أذي بالآخرين هي تطبيق الخطوة التاسعة بكل مسؤولية، مع التحقق من دوافعنا، ومناقشة هذه التعويضات والتصحيحات المحددة، التي نخطط لها، مع موجهنا.

لليوم فقط: أرغب في أخذ مسؤولية تصرفاتي. وسوف أتحدث مع موجهي قبل القيام بأي تصحيحات أو تعويضات.

لا تعني الخطوة التاسعة التحرر من تأنيب الضمير، بل بتحمل وأخذ المسؤولية عما ارتكبناه من أخطاء. وعلينا طلب التوجيه من موجهنا عند تطبيق الخطوتين الثامنة والتاسعة. كما إن علينا تصحيح أخطائنا بطريقة لا تحملنا تبعات المزيد من الأخطاء. فنحن لا نسعي للتحرر من الإحساس بالذنب فحسب، بل نسعي أيضاً للتحرر من عيوبنا الشخصية. لن نعمد مرةً أُخري إلي التسبب في الأذي للذين نحبهم. وإحدي الطرق لضمان عدم إلحاق أذي بالآخرين هي تطبيق الخطوة التاسعة بكل مسؤولية، مع التحقق من دوافعنا، ومناقشة هذه التعويضات والتصحيحات المحددة، التي نخطط لها، مع موجهنا.

Views: 1

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!