22 مـارس مبدأ... "الدعم الذاتي"

22 مـارس مبدأ… “الدعم الذاتي”

22 مـارس مبدأ… “الدعم الذاتي”

“لقد كنا نعتمد في إدماننا علي الناس، والأماكن، والأشياء. لقد نظرنا إليهم لدعمنا وتزويدنا بما كنا نفتقده بأنفسنا”
التقليد السابع ـ النص الأساسي.

يوجد في مملكة الحيوان مخلوق يعيش عالة علي الآخرين، وهذا الحيوان هو الطفيلي (العلقة). فهو يلصق نفسه بالناس ويأخذ منهم ما يحتاجه. وعندما يمسح أحد الضحايا الحيوان عن نفسه فإنه ينتقل ببساطة إلي شخص آخر.

وكنا نحن نتصرف بنفس الأسلوب أثناء إدماننا النشط. لقد كنا نستنزف عوائلنا وأصدقائنا ومجتمعاتنا. وكنا نسعي بوعي أو دون وعي، لأخذ شيء ما مقابل لا شيء من كل شخص نقابلة.

ولذا فعندما مُرر صندوق التبرعات أمامنا في أول إجتماع حضرناه، ربما نكون قد سألنا أنفسنا “الإعتماد علي النفس‍‍! تُري، من أين جاءت هذه الفكرة الغريبة؟”. وبينما كنا نراقب لاحظنا شيئاً، فهؤلاء المدمنون الذين يدعمون أنفسهم ذاتياً كانوا أحراراً. فقد إكتسبوا ميزة إتخاذ قرارتهم بأنفسهم بفضل دفع مبلغ بطريقتهم الخاصة.

ويمكننا إكتساب نفس النوع من الحرية عن طريق تطبيق مبدأ “الدعم الذاتي” في حياتنا الشخصية. فلم يعد يحق لأحد أن يأمرنا أين نعيش لأننا ندفع الإيجار بأنفسنا، كما يمكننا تناول أي غذاء، وإرتداء أي شيء، وقيادة ما نختاره، لأننا نحن نوفر هذه الأشياء لأنفسنا.

وبخلاف الطفيلي “العلقـة”، فإننا غير مضطرين للإعتماد علي الآخرين لبقائنا. فكلما تحملنا مسؤوليات أكثر، كلما إكتسبنا قدراً أكبر من الحرية.

لليوم فقط: لا حدود للحرية التي يمكنني إكتسابها بتوفير “الدعم الذاتي” لنفسي. وسوف أتقبل المسؤولية الشخصية وأدفع بطريقتي الخاصة اليوم.

ولذا فعندما مُرر صندوق التبرعات أمامنا في أول إجتماع حضرناه، ربما نكون قد سألنا أنفسنا “الإعتماد علي النفس‍‍! تُري، من أين جاءت هذه الفكرة الغريبة؟”. وبينما كنا نراقب لاحظنا شيئاً، فهؤلاء المدمنون الذين يدعمون أنفسهم ذاتياً كانوا أحراراً. فقد إكتسبوا ميزة إتخاذ قرارتهم بأنفسهم بفضل دفع مبلغ بطريقتهم الخاصة.

ويمكننا إكتساب نفس النوع من الحرية عن طريق تطبيق مبدأ “الدعم الذاتي” في حياتنا الشخصية. فلم يعد يحق لأحد أن يأمرنا أين نعيش لأننا ندفع الإيجار بأنفسنا، كما يمكننا تناول أي غذاء، وإرتداء أي شيء، وقيادة ما نختاره، لأننا نحن نوفر هذه الأشياء لأنفسنا.

Views: 2

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!