2 يونيـو الشعور بالضجر والتعب

2 يونيـو الشعور بالضجر والتعب


2 يونيـو الشعور بالضجر والتعب

2 يونيـو الشعور بالضجر والتعب

“كنا نبحث عن طريقة سهلة للخروج من المأزق وعندما سعينا للحصول علي المساعدة، كنا نبحث فقط عن غياب الألم”
من هو المدمن؟ ـ النص الأساسي.

هناك شيء ما لا يعمل. الحقيقة أن هناك خلل ما منذ فترة طويلة، يسبب لنا الألم ويعقد حياتنا. المشكلة هي أنه في أي لحظة من اللحظات تبدو مواصلة تحمل الآلآم التي تسببها لنا نقائصنا أكثر سهولة من الإستسلام للإضطراب الكامل المترتب علي تغيير أسلوب حياتنا. قد نتوق للتخلص من الإلم، ولكننا نادراً ما نكون راغبين في القيام بما هو ضروري لإزالة مصدر الألم من حياتنا.

لم يبدأ معظمنا السعي للتعافي من الإدمان، حتي أصبحنا نشعر بالضجر والتعب من التعب والضجر. وبنطبق الأمر نفسه علي النقائص التي ظلت شخصيتنا تعاني منها طوال حياتنا فقط عندما يستحيل علينا تحمل نقائصنا للحظة أخري. وعندما نعلم أن ألم التغيير ليس أكثر سوءاً من الألم الذي نعيشه اليوم، عند ذلك فقط يرغب معظمنا في تجربة شيء مختلف.

ولحسن الحظ، أن الخطوات موجودة دائماً، بغض النظر عن مصدر ضجرنا وتعبنا. والأمر الغريب هو أنه بمجرد أن نتخذ قرار البدء في تطبيق الخطوات الإثنتي عشرة، فإننا ندرك بأن مخاوفنا من التغيير لم يكن لها أساس. الخطوات تقدم برنامجاً لطيفاً للتغيير، خطوة خطوة. ولا توجد خطوة مرعبة لدرجة لايمكننا معها تطبيقها لوحدها. ومع تطبيقنا للخطوات في حياتنا، فإننا نشهد تغييراً يخلصنا من الألم.

لليوم فقط: بغض النظر عما يمنعني من أن أعيش حياة سعيدة، فإنني أعلم بأن البرنامج يمكن أن يساعدني علي التغيير، خطوة خطوة. ولا حاجة لي بالخوف من الخطوات الإثنتي عشرة.

لم يبدأ معظمنا السعي للتعافي من الإدمان، حتي أصبحنا نشعر بالضجر والتعب من التعب والضجر. وبنطبق الأمر نفسه علي النقائص التي ظلت شخصيتنا تعاني منها طوال حياتنا فقط عندما يستحيل علينا تحمل نقائصنا للحظة أخري. وعندما نعلم أن ألم التغيير ليس أكثر سوءاً من الألم الذي نعيشه اليوم، عند ذلك فقط يرغب معظمنا في تجربة شيء مختلف.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!