14 إبريـل الرؤية الجديدة

14 إبريـل الرؤية الجديدة

14 إبريـل الرؤية الجديدة

“هل نريد حقاً التخلص من إستيائنا، وغضبنا، وخوفنا؟”
الخطوة السادسة ـ النص الأساسي.

لماذا نسميها “النواقص الشخصية؟”. ربما ينبغي علينا أن نعبر عنها “بالنواقص الدائمة”، لأنها غالباً ما تستغرق فترة طويلة لتتلاشي من حياتنا. يشعر البعض منا بأن نواقصنا هي بالتحديد الخصائص التي أنقذت حياتنا عندما كنا نتعاطي. فإذا كان هذا صحيحاً، فلا عجب إذن أن نتشبث بها أحياناً كتعلقنا بقدامي الأصدقاء الذين نعزهم.

وإذا كنا نعاني من مشكلة مع الإستياء، الغضب، أو الخوف، فقد يتعين علينا تصور حياتنا دون هذه العيوب الشخصية المقلقة. وبسؤال أنفسنا عن سبب ردة الفعل التي نبديها بكيفية معينة، فإننا قد نتمكن من إستئصال الخوف من صلب سلوكياتنا. ونسأل أنفسنا “لماذا أخشي تجاوز هذه الجوانب من شخصيتي؟”. وأيضاً “هل أنا خائف مما سأكون عليه دون هذه السمات؟”.

وبمجرد أن نكتشف خوفنا، يصبح بمقدورنا تجاوزه، ونحاول أن نتصور ما ستكون عليه حياتنا دون بعض النواقص الأكثر وضوحاً. وهذا يمنحنا شعوراً بما يوجد وراء حالة الخوف هذه. إن الله يمنحنا رؤية جديدة لحياتنا، خالية من العيوب الشخصية. تلك الرؤية هي جوهر أفضل أحلامنا، وأكثرها إشراقاً. وعلينا ألا نخشي تلك الرؤية.

لليوم فقط: سوف أتصور ما ستكون عليه حياتي دون عيوبي الشخصية. وسوف أستعين بإرادة الله للتخلص من نواقصي الشخصية.

وإذا كنا نعاني من مشكلة مع الإستياء، الغضب، أو الخوف، فقد يتعين علينا تصور حياتنا دون هذه العيوب الشخصية المقلقة. وبسؤال أنفسنا عن سبب ردة الفعل التي نبديها بكيفية معينة، فإننا قد نتمكن من إستئصال الخوف من صلب سلوكياتنا. ونسأل أنفسنا “لماذا أخشي تجاوز هذه الجوانب من شخصيتي؟”. وأيضاً “هل أنا خائف مما سأكون عليه دون هذه السمات؟”.

وبمجرد أن نكتشف خوفنا، يصبح بمقدورنا تجاوزه، ونحاول أن نتصور ما ستكون عليه حياتنا دون بعض النواقص الأكثر وضوحاً. وهذا يمنحنا شعوراً بما يوجد وراء حالة الخوف هذه. إن الله يمنحنا رؤية جديدة لحياتنا، خالية من العيوب الشخصية. تلك الرؤية هي جوهر أفضل أحلامنا، وأكثرها إشراقاً. وعلينا ألا نخشي تلك الرؤية.

Views: 0

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!