13 يونيـو حياة مليئة

13 يونيـو حياة مليئة

13 يونيـو حياة مليئة

“البرنامج يحقق المعجزات في حياتنا، فنصبح أحراراً لنعيش”
ما هو برنامج زمالة “م. م”؟ ـ النص الأساسي.

لابد أن معظمنا، إذا كنا قضينا من الوقت في التعافي، قد سمع بعض الأعضاء وهم يشتكون في أحد الإجتماعات عن الإنشغال بالعمل الزائد، وبأنهم مشغولين لدرجة لا يستطيعون معها حضور الإجتماعات أو التوجيه أو ممارسة أي نشاط آخر. والحقيقة أن أي واحد منا ممكن أن يكون هو العضو المتشكي. وتبدو الأيام مليئة جداً: العمل، العائلة والأصدقاء، الإجتماعات، الإنشطة، التوجيه، تطبيق الخطوات. وهنا يشتكي العضو قائلاً: “ليست هناك ساعات كافية في اليوم لإنجاز كافة الأعمال وتلبية متطلبات الجميع”.

وعندما يحدث هذا، نلاحظ عادة ضحكة ناعمة من بعض الأعضاء الآخرين – ربما أعضاء كانوا يخططون بأنفسهم للشكوي من الشيء نفسه. إن هذه الضحكة تنبع من إدراكنا بأننا نشتكي من معجزة الحياة التي تحققت لنا اليوم. فقبل فترة ليست بالطويلة كان القليل منا فقط يواجه مثل هذه “المشكلات” في حياته. لقد كنا نكرس كل طاقاتنا للإبقاء علي إدماننا النشط. ولكن الأمر يختلف اليوم إذ تمتليء حياتنا بالأنشطة والأعمال المفيدة، وهي كاملة مع كل المشاعر والمشكلات، التي لا غني عنها في واقع الحياة.

لليوم فقط: سوف أتذكر بأن حياتي معجزة. وبدلاً عن التذمر من كثرة الإنشغال، فإنني سوف أكون شاكراً لكون حياتي ملئية بهذا الشكل.

وعندما يحدث هذا، نلاحظ عادة ضحكة ناعمة من بعض الأعضاء الآخرين – ربما أعضاء كانوا يخططون بأنفسهم للشكوي من الشيء نفسه. إن هذه الضحكة تنبع من إدراكنا بأننا نشتكي من معجزة الحياة التي تحققت لنا اليوم. فقبل فترة ليست بالطويلة كان القليل منا فقط يواجه مثل هذه “المشكلات” في حياته. لقد كنا نكرس كل طاقاتنا للإبقاء علي إدماننا النشط. ولكن الأمر يختلف اليوم إذ تمتليء حياتنا بالأنشطة والأعمال المفيدة، وهي كاملة مع كل المشاعر والمشكلات، التي لا غني عنها في واقع الحياة.

لليوم فقط: سوف أتذكر بأن حياتي معجزة. وبدلاً عن التذمر من كثرة الإنشغال، فإنني سوف أكون شاكراً لكون حياتي ملئية بهذا الشكل.

 

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!