12 يوليـو الصبــر

12 يوليـو الصبــر


12 يوليـو الصبــر

12 يوليـو الصبــر

“لقد حبستنا حاجتنا للإرضاء الفوري الذي كنا نحصل عليه من المخدرات”
الخطوة الثالثة ـ النص الأساسي.

” أُريد ما أُريد، وأريده الآن!” هذا هو أقصي حد للصبر الذي تحلي به معظمنا عندما كنا نعاني من الإدمان النشط. إن الهاجس الفكري للمرض وضغوطه علينا ترك لنا طريقة تفكير من إتجاه واحد فقط. فعندما كنا نريد شيئاً كان كل تفكيرنا ينصب علي ذلك الشيء. كما أن المخدرات التي كنا نتعاطاها قد علمتنا بأن المسافة بيننا وبين الإرضاء الفوري لم تتعدي الجرعة التالية. ولا عجب إذن أن يكون معظمنا قد إنضم إلي زمالة “م. م” وهو لا يتحلي بذرة من الصبر.

المشكلة هي إننا لا نستطيع دائماً الحصول علي ما نريد في الوقت الذي نريده. بعض رغباتنا ما هي إلا مجرد تخيلات. ولو فكرنا جيداً، فإننا سندرك بأنه لا يوجد سبب للإعتقاد بأن تلك الرغبات ستحقق أثناء حياتنا. بل أن الإحتمال الأكبر هو أننا سنخفق في تحقيق رغباتنا الواقعية، والشيء المؤكد أننا لا نستطيع تحقيقها جميعاً في آن واحد علي الفور. ولكي نحصل علي بعض الأشياء يجب علينا أن نضحي بأشياء أخري.

عندما كنا مدمنين، كنا نبحث عن الإرضاء الفوري، مما دفعنا لإهدار مواردنا. ولكن في التعافي، يجب علينا أن نتعلم نحديد الأولويات، بحيث نتنازل عن إشباع بعض الرغبات أحياناً حتي نتمكن من تحقيق أهداف بعيدة المدي وأكثر أهمية. وهذا يتطلب الصبر. ولكي نجد الصبر فإننا نُطبق برنامجنا للتعافي، ساعين إلي ذلك النوع من اليقظة الروحانية الكاملة التي ستسمح لنا بالعيش والإستمتاع بالحياة كما هي.

لليوم فقط: إلهي، ساعدني علي إكتشاف ما هو أهم شيء لي في الحياة. ساعدني لكي أتعلم التحلي بالصبر حتي أتمكن من تكريس إمكانياتي للأشياء المهمة.

عندما كنا مدمنين، كنا نبحث عن الإرضاء الفوري، مما دفعنا لإهدار مواردنا. ولكن في التعافي، يجب علينا أن نتعلم نحديد الأولويات، بحيث نتنازل عن إشباع بعض الرغبات أحياناً حتي نتمكن من تحقيق أهداف بعيدة المدي وأكثر أهمية. وهذا يتطلب الصبر. ولكي نجد الصبر فإننا نُطبق برنامجنا للتعافي، ساعين إلي ذلك النوع من اليقظة الروحانية الكاملة التي ستسمح لنا بالعيش والإستمتاع بالحياة كما هي.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!