11 يوليـو التشجيـع

11 يوليـو التشجيـع

“إننا نشاطر الآخرين الراحة والتشجيع
لليوم فقط… معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

لقد شاهد الكثير منا الأطفال وهم يخطون أولي خطواتهم. الأم تمسك الطفل حتي يقف علي قدميه، ويحثو الوالد قريباً منه وقد مد ذراعيه، ليشجع الصغير علي المشي وقد بدت آثار الإخلاص والعزيمة علي وجهه. ويخطو الطفل عدة خطوات صغيرة في إتجاه والده ويهتف له شقيقه وشقيقته الأكبر تشجيعاً، ويسقط الطفل. وتقوم أمه برفعه وهي تتمتم بكلمات مشجعة وتبدأ من جديد. وهذه المرة يظل الطفل واقفاً حتي يصل قريباً من والده فيسقط بين ذراعيه.

وكأعضاء جدد، فإننا نشبه إلي حد كبير هذا الطفل عندما نصل إلي غرف زمالة المدمنين المجهولين NA. فعندما نصل نكون قد إعتدنا حياة شلها الإدمان ومليئة بالخوف وعدم الثبات، ونكون بحاجة لمن يساعدنا حتي نقف علي قدمينا. وتماماً كالطفل وهو يبدأ خطواته الأولي نحو التعافي. فإننا نتعلم العيش بأسلوب الحياة الجديد هذا لأن الآخرين الذين مضوا قبلنا يشجعوننا ويمنحوننا الراحة بإخبارنا بما إستفادوا وما لم يستفيدوا منه. ويكون موجهنا موجوداً ليساعدنا عندما نحتاج دفعة في الإتجاه الصحيح.

وفي أحيان كثيرة، نشعر وكأننا غير قادرين علي إتخاذ خطوة أُخري في إتجاه التعافي وتماماً كالطفل الذي يتعلم المشي، فإننا نتعثر أحياناً أو نسقط. إلا أن الله موجود دائماً ليمد لنا يد العون. وكما يشجع الإخوة والأخوات الطفل الصغير بهتافاتهم، فإننا أيضاً نحظي بدعم سائر أعضاء زمالة المدمنين المجهولينNA ونحن نخطو في إتجاه حياة كاملة من التعافي.

لليوم فقط: سوف أسعي للحصول علي تشجيع من الآخرين. وسوف أُشجع الآخرين الذين قد

وكأعضاء جدد، فإننا نشبه إلي حد كبير هذا الطفل عندما نصل إلي غرف زمالة المدمنين المجهولين NA. فعندما نصل نكون قد إعتدنا حياة شلها الإدمان ومليئة بالخوف وعدم الثبات، ونكون بحاجة لمن يساعدنا حتي نقف علي قدمينا. وتماماً كالطفل وهو يبدأ خطواته الأولي نحو التعافي. فإننا نتعلم العيش بأسلوب الحياة الجديد هذا لأن الآخرين الذين مضوا قبلنا يشجعوننا ويمنحوننا الراحة بإخبارنا بما إستفادوا وما لم يستفيدوا منه. ويكون موجهنا موجوداً ليساعدنا عندما نحتاج دفعة في الإتجاه الصحيح.

Views: 3

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!