10 إبريـل الإنشغال الدائم

10 إبريـل الإنشغال الدائم

10 إبريـل الإنشغال الدائم

“يجب علينا تطبيق ما تعلمناه، وإلا فقدناه، بغض النظر عن طول فترة إمتناعنا عن التعاطي”
التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.

بعد البقاء ممتنعين عن التعاطي لفترةٍ زمنيةٍ ما، يميل البعض منا إلي نسيان أهم أولوياتنا. فربما نقول: سوف نذهب إلي الإجتماع مرة واحدة في الأسبوع أو أقل، “يجب عليّ الذهاب إلي إجتماع الليلة، لقد مضي علي… “. لقد شغلتنا أمور الدنيا ولابد أنها مهمة بالتأكيد، ولكنها بنفس أهمية، المشاركة المستمرة في زمالة المدمنين المجهولينNA.

وإن هذه الأمور قد تحدث تدريجياً مثل: الحصول علي وظائف. ولم شمل العائلة مرة أُخري. ونربي الأطفال، ومواصلة الدراسة المسائية. أو، المنزل بحاجة إلي التنظيف، والحديقة بحاجة للعناية. أو علينا العمل حتي فترة متأخرة في المساء ونشعر بالتعب والإرهاق. أو، هناك مسرحية جيدة تعرض الليلة. وفجأةً نلاحظ أننا لم نتصل بموجهنا، ولم نحضر إجتماعاً، ولم نتحدث إلي عضو جديد، بل وإننا لم ندعو الله منذ فترة طويلة.

ماذا يجب أن نفعله عند هذه النقطة؟ الإجابة بسيطة، وهي أننا إما أن نُجدد إلتزامنا بالتعافي، أو أن نظل منشغلين جداً عن التعافي. حتي يحدث شيء ونفقد زمام أمور حياتنا “فقدان السيطرة” مرةٌ أُخري. يا لهُ من إختيار‍‍‍‍‍‍! إن أفضل ما يمكننا عمله هو: بذل المزيد من الجهد للعنايـة بالتعافي، الذي بُنيت عليه حياتنا. ذلك الذي يجعل كل شيء آخر ممكناً، وسوف ينهار بالتأكيد إذا إستمر إنشغالنا بأمور الدنيا الأُخري عن سلوك طريق التعافي.

لليوم فقط: لا يسعني أن أنشغل عن التعافي. اليوم، سوف أفعل شيئاً للحفاظ علي تعافيي.

ماذا يجب أن نفعله عند هذه النقطة؟ الإجابة بسيطة، وهي أننا إما أن نُجدد إلتزامنا بالتعافي، أو أن نظل منشغلين جداً عن التعافي. حتي يحدث شيء ونفقد زمام أمور حياتنا “فقدان السيطرة” مرةٌ أُخري. يا لهُ من إختيار‍‍‍‍‍‍! إن أفضل ما يمكننا عمله هو: بذل المزيد من الجهد للعنايـة بالتعافي، الذي بُنيت عليه حياتنا. ذلك الذي يجعل كل شيء آخر ممكناً، وسوف ينهار بالتأكيد إذا إستمر إنشغالنا بأمور الدنيا الأُخري عن سلوك طريق التعافي.

Views: 0

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!