مواصلة حضور الإجتماعات!,للیوم فقط 5 فبرايـر,الفرق بين المدمنين,حضور اجتماع زمالة المدمنين المجهولين,مساعدة المدمنين

مواصلة حضور الإجتماعات!,للیوم فقط 5 فبرايـر,الفرق بين المدمنين,حضور اجتماع زمالة المدمنين المجهولين,مساعدة المدمنين


5 فبرايـر مواصلة حضور الإجتماعات!

“نشعر بالإمتنان لما لقيناه من ترحيب في الإجتماعات، ومنحنا شعوراً بالإرتياح”
التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي

***

تذكروا مدي خوفنا ونحن ندخل أول اجتماع لزمالة “م. م”؟. وحتي عند دخولنا الإجتماع مع صديق، فإن معظمنا يتذكر مدي صعوبة حضور ذلك الإجتماع الأول. ولكن ما الذي جعلنا نواصل في حضور الإجتماعات؟ ومعظمنا يحمل ذكريات مليئة بالإمتنان لما لقيه من ترحيب في الإجتماع جعله يشعر بالإرتياح الشديد. وعندما كنا نرفع أيدينا كأعضاء جُدد، كنا نفتح الباب أمام الآخرين للتقدم إلينا والترحيب بنا.

وقد تكون المعانقة من قبل أحد أعضاء زمالة “م. م” في أول إجتماع هي التي تصنع الفرق بين عدم مواصلة بعض المدمنين إلي حضور الإجتماعات بعد حضورهم الإجتماع الأول، وبين عودة البعض الآخر سعياً وراء التعافي. وبعد أن يمر علينا بعض الوقت ونحن ممتنعون عـن التعاطي، يصبح من السهل علينا الإبتعاد عن زمرة المترددين علي الإجتماعات – حيث نكون قد رأينا الكثير من الناس بأتون ويغادرون. ولكن الإعضاء الذين قضوا فترة من الإمتناع عن التعاطي يمكنهم معرفة الفرق بين المدمن الذي لا يعود والمدمن الذي يواصل حضور الإجتماعات، إذ يمكننا عن طريق تقديم أرقام هواتفنا، أو مجرد المعانقة أو الترحيب الحار. أن نمد يد العون من زمالة المدمنين المجهولين NA إلي المدمن الذي لا يزال يعاني.

***

لليوم فقط: أتذكر الترحيب الذي لقيته عندما حضرت أول إجتماع لزمالة “م. م”. واليوم، سوف أعبر عن إمتناني بمعانقة أحد الأعضاء الجُدد.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!