"كيفية نجاح البرنامج؟",لليوم فقط 6 ينايـر,مصلحة المدمنين,كيف يجب أن أبقى نظيفا؟

"كيفية نجاح البرنامج؟",لليوم فقط 6 ينايـر,مصلحة المدمنين,كيف يجب أن أبقى نظيفا؟


لليوم فقط 6 ينايـر “كيفية نجاح البرنامج؟”

“في الماضي كنت أظن بأن لدي جميع الأجوبة، ولكني اليوم أشعر بالارتياح لأنني لا أملك جميع الإجابات” 

قصة:”انتهت الحرب” ـ النص الأساسي

***

ما هي الكلمة المفضلة لمعظم المدمنين؟ “أنا أعرف!”. وللأسف، فالكثير منا جاء إلى زمالة “م.م” وكنا نظن بأن لدينا جميع الأجوبة. وبما أن لدينا المعرفة الكافية بمشاكلنا، فمهما كانت معلوماتنا فإن ذلك لن يساعدنا على امتناعنا عن التعاطي لفترة طويلة.
إن الأعضاء الذين حققوا فترة طويلة في التعافي، سيكونون أول من يعترف أنه كلما طالت مدة بقائهم في التعافي كلما زادت حاجتهم للتعلم. لابد أن يعلموا شيئاً واحداً : بإتباعهم الخطوات الأثنتي عشرة البسيطة، أمكنهم أن يظلوا ممتنعين عن التعاطي. وتحول سؤالهم من “لماذا؟” إلى “كيف”. إن خبرة المدمنين الذين وجدوا الطريق للتعافي، والعيش بدون التعاطي، وأصبحوا أحراراً من قيود الإدمان، تفوق المعلومات السابقة للمدمنين.
هذا لا يعني أننا لا نسأل “كيف؟” عندما يكون ذلك ملائماً أو مناسباً. تفكيرنا لم يتوقف عندما أتينا إلى زمالة المدمنين المجهولين NA. ولكن في البداية، غالباً ما كانت إعادة أسئلتنا فكرة جيدة، فبدلاً من السؤال “لماذا” سألنا “كيف”. وهذه بعض الأسئلة التي تراود فكرنا : كيف أقدم على هذه الخطوة ؟ وكم من المرات يلزمني لحضور الاجتماعات؟ وكيف أستمر في التعافي؟
***
لليوم فقط : أنا لا أملك جميع الأجوبة، ولكن أعلم أين أجد الأجوبة التي تهمني. اليوم، سوف أسأل مدمناً متعافياً عن “كيفية نجاح البرنامج؟”.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!