دعم المدمنين الآخرين,تحقيق الشفاء,حياة المدمن مرضية,لليوم فقط 6 فبرايـر ,أنا لا أستطيع ـ نحن نستطيع

دعم المدمنين الآخرين,تحقيق الشفاء,حياة المدمن مرضية,لليوم فقط 6 فبرايـر ,أنا لا أستطيع ـ نحن نستطيع


لليوم فقط 6 فبرايـر أنا لا أستطيع ـ نحن نستطيع

“لقد أقنعنا أنفسنا بأننا قادرون علي الحياة لوحدنا ورحنا نعيش علي ذلك الأساس، فكانت النتائج كارثية. وفي النهاية، اضطر كل منا للإعتراف بأن الإكتفاء الذاتي مجرد كذبة”

التقليد الأول ـ النص الأساسي.

***

“أنا لا أستطيع، ولكننا نستطيع” هذه الحقيقة البسيطة والجذرية تنطبق أولاً علي حاجتنا الأولي كأعضاء في زمالة “م. م”. معاً، يمكننا البقاء بعيداً عن الإدمان، ولكن عندما نعزل أنفسنا، فإننا نختار صحبة السوء. ولكي نتعافي فإننا نحتاج للدعم من المدمنين الآخرين.

إن الإكتفاء الذاتي يعيق أكثر من مجرد قدرتنا علي البقاء بعيداً عن الإدمان. فالعيش بالإعتماد علي النفس فقط سيؤدي لا محالة إلي الكارثة، بالمخدرات أو بدونها. إننا نعتمد علي الأخرين لكل شيء بدءاً بالسلع والخدمات وحتي الحب والصحبة. ولكن الإنكفاء علي الذات يجعلنا في نزاع مستمر مع هؤلاء. إننا نحتاج للإنسجـام مع الآخرين لكي نحيا حياة مثمرة.

سائر المدمنين والأُناس الآخرين في مجتمعاتنا ليسوا وحدهم الذين نعتمد عليهم. القوة ليست ملكة إنسانية، ولكننا نحتاجها لكي نعيش. إننا نستمدها من قوة أعظم منا ترشدنا وتمنحنا القدرة التي نفتقدها لوحدنا. عندما نتظاهر بالإكتفاء الذاتي، فإننا نعزل أنفسنا عن مصدر القوة الذي يمكنه توجيهنا عبر معترك الحياة “الله”.

الإكتفاء الذاتي ليس عملياً. نحن بحاجة إلي الدعم من سائر المدمنين، وإلي أناس آخرين، ولكي نحيا حياة طيبة، فإننا بحاجة إلي قوة أعظم منا “الله”.

***

لليوم فقط: سوف أستمد الدعم من سائر المدمنين المتعافين، وأعيش في توافق مع الآخرين في المجتمع، وتحت عناية “الله”. وأنا لا أستطيع – ولكننا نستطيع.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!