إبريـل "ماذا يحدث لو... ؟"

لليوم فقط 29 إبريـل “ماذا يحدث لو… ؟”

 إبريـل “ماذا يحدث لو… ؟”

“العيش لليوم فقط، يخلصنا من عبء الماضي، والمخاوف بشأن المستقبل. لقد تعلمنا إتخاذ ما يلزم من أعمال وترك النتائج لعناية الله”
لليوم فقط… معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

كان الخوف من المستقبل وما قد يحدث فيه، هو الواقع المعاش لكثير منا في فترة الإدمان النشط. فكانت هذه الأفكار تتمرد: ماذا يحدث لو اعتُقلنا؟ أو فقدنا وظيفتنا؟ أو مات شريك حياتنا؟ أو أفلسنا؟ وهكذا توالت الأسئلة دون نهاية. لم يكن من غير المعتاد لنا أن نقضي ساعات، أو حتي أياماً بكاملها ونحن نفكر فيما قد يحدث. لقد مثلنا أحاديث وسيناريوهات كاملة حتي قبل حدوثها، وبعد ذلك إستقر أمرنا علي أساس “ماذا يحدث لو… ؟”. وبهذا أعددنا أنفسنا للخيبة تلو الخيبة.

وبالإصغاء لما يقال في الإجتماعات، نتعلم بأن العيش في الحاضر وليس في عالم “ماذا يحدث لو… ؟”، هـو السبيل الوحيد لقطع دابر تنبؤاتنا الذاتية عـن القدر المشؤوم والفناء. إن بإمكاننا التعامل مع الحياة كما هي اليوم فقط، وليس مع تخيلاتنا المشوبة بالخوف والرهبة مما قد يحدث في المستقبل.

إن الإيمان بأن الله يقدر لنـا ما هو خير فقط، هو سبيل واحد لمحاربة هذا الخوف. ففي الإجتماعات نسمع أن الله لن يحمّلنا فوق طاقتنا في كل يوم. ونعلم من تجاربنا، بأن الله سيستجيب لنا إذا دعوناه. ونبقي ممتنعين عن التعاطي عبر الظروف والأوضاع المعاكسة، وذلك بإيماننـا بأن الله القوة التي هي أعظم منا سوف تعتني بنا. وفي كل مرة نفعل هذا، نصبح أقل خوفاً وأكثر إرتياحاً مع ما هو واقع، وتتلاشي فكرة “ماذا يحدث لو… ؟”.

لليوم فقط: سوف أتطلع إلي المستقبل مستعيناً بإيماني بالله.

ونعلم من تجاربنا، بأن الله سيستجيب لنا إذا دعوناه. ونبقي ممتنعين عن التعاطي عبر الظروف والأوضاع المعاكسة، وذلك بإيماننـا بأن الله القوة التي هي أعظم منا سوف تعتني بنا. وفي كل مرة نفعل هذا، نصبح أقل خوفاً وأكثر إرتياحاً مع ما هو واقع، وتتلاشي فكرة “ماذا يحدث لو… ؟”.ما

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!