مدمن منعزل عن المجتمع,أسلوب حياة مدمن,لليوم فقط 27 ينايـر ,التغلب على الخوف المدمن,

مدمن منعزل عن المجتمع,أسلوب حياة مدمن,لليوم فقط 27 ينايـر ,التغلب على الخوف المدمن,


لليوم فقط 27 ينايـر تعلم كيفية الحياة مرةٌ أُخري

 

“نتعلم أساليب جديدة للحياة. فلم نعد محصورين بأفكارنا القديمة”

ماذا يمكنني أن أفعل؟ ـ النص الأساسي.

***

ربما نكون أو لا نكون قد تعلمنا الصواب من الخطأ، وبعض أساسيات الحياة في مرحلة الطفولة. ولكن هذا لا يهم، لأن معظمنا يكون لديه فكرة مبهمة جداً عن كيفية الحياة عندما تتاح له فرصة التعافي. فانعزالنا عن سائر أفراد المجتمع جعلنا نتجاهل مسؤولياتنا الإنسانية الأساسية ونأتي بأساليب غريبـة للبقاء في العالم المحيط بنا.
فالبعض منـا كان يجهل كيفية قول الصدق، بينما كان البعض الآخر صريحاً لدرجة تجرح مشاعر الآخرين عندما يتحدث معهم. وهناك البعض الذي كان يعجز عن مواجهة أبسط المشكلات الشخصية، بينما كان البعض الآخر يحاول حل مشكلات العالم كلها. فالبعض منا لم يغضب عند تعرضهم لمعاملة غير لائقة، بينما أنهمك البعض الآخر في توزيع الشكاوي يميناً وشمالاً ضد كل شخص وكل شيء.
وأياً كانت مشكلاتنا، ومهما تفاقمت، فإن زمالة المدمنين المجهولين تتيح لنا جميعاً فرصة لكي نتعلم كيفية بـدء حياة جديدة. وربما كنا بحاجة لتعلم العطف وكيفية العناية بالآخرين وتقبل مسؤولياتنا الشخصية. أو ربما كنا بحاجة للتغلب علي الخوف وأخذ شيء من المجازفة. ومع كل هذا فإن الشيء الوحيد الثابت هو: أننا ببساطة نتعلم شيئاً جديداً كل يوم ونحن نعيش حياتنا.

***

لليوم فقط: إن معرفتي اليوم بأساليب الحياة أكثر من الأمس، ولكن ليس بقدر مـا سأعرفه عن الغد. اليوم سأتعلم شيئاً جديداً. 

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!