إدراك، وتسريح إستياآتنا,

إدراك، وتسريح إستياآتنا


لليوم فقط 27 إبريـل إدراك، وتسريح إستياآتنا

لليوم فقط 27 إبريـل إدراك، وتسريح إستياآتنا

“نريد أن نقابل ماضينا وجهاً لوجه، نراه كما كان حقاً، ونتخلص منه حتي نعيش حياتنا اليوم”
الخطوة الرابعة ـ النص الأساسي.

وجد الكثير منا صعوبة في التعرف علي ما كنا نستاء منه في الفترات الأولي من تعافينا. فجلسنا والخطوة الرابعة أمامنا، نفكر، لنقرر بعد ذلك أننا لم نشعر بالإستياء من أي شيء. ربما أقنعنا أنفسنا بعد كل هذا، بأننا لم نكن مرضي إلي تلك الدرجة الخطيرة.

إن مثل ذلك الإنكار غير المقصود لعدم وجود حالات من الإستياء لدينا، ينبع من تكييف وسيطرة إدماننا علينا. كانت معظم مشاعرنا مدفونة في الأعماق وغير معبر عنها. وبعد قضاء فترة في التعافي ينمو لدينا إحساس بفهم جديد، وتبدأ مشاعرنا المكبوتة في أعماقنا بالبروز إلي السطح، لتنكتشف لنا فجأة حالات الإستياء التي كنا نعتقد بأنها غير موجودة.لليوم فقط 27 إبريـل إدراك، وتسريح إستياآتنا

وفيما نتفحص هذه الإستياآت، فقد نميل إلي التمسك ببعض منها، خاصةً إذا أعتقدنا بأنها “مبررة”. ولكن يجب أن نتذكر بأن حالات الإستياء التي لها ما يبررها تثقل كاهلنا تماماً كأية حالة إستياء أُخري.

وفيما يتنامي لدينا الوعي بالتزاماتنا، تنمو أيضاً مسؤوليتنا في ضرورة التخلص من تلك الحالات “تسريحها”، إذ لم نعد نحتاج إلي التمسك بها. إننا نريد تخليص أنفسنا مما هو غير مرغوب ونبدأ مسيرتنا الحرة علي طريق التعافي.

لليوم فقط: عندما أكتشف حالة إستياء، سوف أراها كما هي وأُسرحها.

وفيما يتنامي لدينا الوعي بالتزاماتنا، تنمو أيضاً مسؤوليتنا في ضرورة التخلص من تلك الحالات “تسريحها”، إذ لم نعد نحتاج إلي التمسك بها. إننا نريد تخليص أنفسنا مما هو غير مرغوب ونبدأ مسيرتنا الحرة علي طريق التعافي.وفيما يتنامي لدينا الوعي بالتزاماتنا، تنمو أيضاً مسؤوليتنا في ضرورة التخلص من تلك الحالات “تسريحها”، إذ لم نعد نحتاج إلي التمسك بها. إننا نريد تخليص أنفسنا مما هو غير مرغوب ونبدأ مسيرتنا الحرة علي طريق التعافي.وفيما يتنامي لدينا الوعي بالتزاماتنا، تنمو أيضاً مسؤوليتنا في ضرورة التخلص من تلك الحالات “تسريحها”، إذ لم نعد نحتاج إلي التمسك بها. إننا نريد تخليص أنفسنا مما هو غير مرغوب ونبدأ مسيرتنا الحرة علي طريق التعافي.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!