الـنـدم,لليوم فقط 26 فبرايـر,مؤلم الماضي المدمن,مدمن الذنب والندم

الـنـدم,لليوم فقط 26 فبرايـر,مؤلم الماضي المدمن,مدمن الذنب والندم


لليوم فقط 26 فبرايـر الـنـدم

 

“تمثل الخطوة الثامنة تحولاً كبيراً من حياة ملؤها الإحساس بالذنب والندم”

الخطوة الثامنة ـ النص الأساسي.

***

الندم هو أحد الأحاسيس التي جعلتنا نواصل التعاطي. لقد تعثرنا في طريقنا عبر الإدمان النشط، مخلفين وراءنا حسرة ودماراً مؤلمين لدرجة لا يمكن تصورها. وغالباً ما كان شعورنا بالندم يزداد وطأة لتصورنا بأننا غير قادرين علي القيام بأي عمل لإصلاح ما أفسدناه. لقد كنا نعتقد بإستحالة الإصلاح.

ولكن عندما نواجه الندم بصدق وأمانة، فإننا نسلبه جزءاً من وطأته. إننا نبدأ الخطوة الثامنة بإعداد قائمة بأسماء كل الذين سببنا لهم الأذي. إن لنا دورنا وسهمنا في ماضينا المؤلم.

إلا أن الخطوة الثامنة لا تطلب منا إصلاح جميع أخطائنا، لمجرد أن نصبح راغبين في تعويض “الإعتذار” كل أولئك الناس. ومع رغبتنا في التعويض عن الأضرار التي سببناها، فإننا نقر بإستعدادنا للتغيير ونؤكد عملية الإلتئام التي تأتي نتيجة للتعافي.

وهكذا يتوقف الندم عن كونه أداة نعذب بها أنفسنا، ويصبح بدلاً عن ذلك أداة يمكننا إستخدامها لتحقيق التسامح الذاتي.

***

لليوم فقط: سوف أستخدم أي شعور بالنـدم كنقطة إنطلاق للعلاج من خلال الخطوات الإثنتي عشرة.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!