أدوات مرض الإدمان,رثاء الذات أم التعافي ـ الإختيار لنا,مدمن على تدمير الذات,لليوم فقط 21 فبرايـر

أدوات مرض الإدمان,رثاء الذات أم التعافي ـ الإختيار لنا,مدمن على تدمير الذات,لليوم فقط 21 فبرايـر


لليوم فقط 21 فبرايـر رثاء الذات أم التعافي ـ الإختيار لنا

“رثاء الذات هو أكثر العيوب ضرراً وتدميراً، فهو يسلبنا كل ما نملكه من طاقة إيجابية”

التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.

***

لقد لجأ الكثير منا إلي رثاء الذات كآلية للبقاء أثناء الإدمان النشط. فلم نصدق – أم أننا لم نكن نريد أن نصدق – أن هناك بديلاً للعيش مع مرضنا. فطالما أمكننا أن نتحسر علي أنفسنا ونلوم الآخرين لمشاكلنا، لم نكن مضطرين لقبول عواقب أعمالنا. ولم يتعين علينا قبول الحاجة للتغيير طالما إعتقدنا بأننا عاجزون عن إحداث أي تغيير، وكانت نتيجة اللجوء إلي “آلية البقاء” هذه إبعادنا عن التعافي وإقترابنا من تدمير الذات يوماً بعد يوم. رثاء الذات هو أحد وسائل تغلب المرض علينا، وعلينا أن نتعلم التوقف عن إستخدامها وأن نتعلم إستخدام الأدوات التي يوفرها برنامج زمالة “م. م” بدلاً عنه.

لقد بدأنا نؤن بأن المساعدة الفعالة متوفرة لنا، وعندما نبحث عن تلك المساعدة ونجدها في برنامج زمالة “م. م” فإن العرفان يحل محل رثاء الذات. هناك الكثير من الأدوات في متناولنا: الخطوات الإثنتي عشرة والدعم من موجهنا وزمالة سائر المدمنين المتعافين وفوق كل ذلك العناية الإلهية. ولاشك أن توفر كل هذه الأدوات أكثر من سبب كاف للتقدير. فلم نعد نعيش في عزلة، دون أمل، وتتوفر لنا مساعدة لمواجهة أي شيء قد نواجهه. والطريقة الأكثر ضماناً للشعور بالإمتنان الإستفادة من المساعدة المتوفرة لنا في برنامج زمالة “م. م” وتجربة التحسن الذي سيجلبه البرنامج لحياتنا.

***

لليوم فقط: سوف أقدر الأمل الذي منحتني إياه زمالة “م. م”. وسوف أكرس جهدي للتعافي بدلاً عن تكريسه لرثاء الذات.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!