قبول مسئولية المدمن,النمو المدمن والحرية,فقدان السيطرة، المسؤولية الشخصية,لليوم فقط 20 فبرايـر,مفهوم العجز

قبول مسئولية المدمن,النمو المدمن والحرية,فقدان السيطرة، المسؤولية الشخصية,لليوم فقط 20 فبرايـر,مفهوم العجز


لليوم فقط 20 فبرايـر فقدان السيطرة، المسؤولية الشخصية

“لقد كنا نخلق المشاكل لأنفسنا من خلال عدم قدرتنا علي تقبل مسئولياتنا الشخصية”

لماذا نحن هنا؟ ـ النص الأساسي.

***

عندما نرفض تحمل مسؤولية حياتنا، فإننا نتخلي عن كل ما نملكه من قوة شخصية. ولابد لنا من التذكر بأننا فاقدو السيطرة تجاه إدماننا، وليس أمام تصرفاتنا الشخصية.

لقد أساء الكثير منا إستخدام مفهوم فقدان السيطرة لتفادي إتخاذ القرارات أو للتمسك بأشياء لم تعد تناسب مرحلة نمونا. لقد إدعينـا فقدان السيطرة مقابل ردود فعلنا السلبية. كما ألقينا باللائمة علي الآخرين لظروفنا بدلاً عن إتخاذ خطوات لتغيير تلك الظروف. ولو واصلنا تجنب المسؤولية بالإدعاء بأننا “فاقدو السيطرة”، فإننا نعرض أنفسنا لنفس النوع من البؤس والشقاء الذي كنا نعاني منه في مرحلة الإدمان النشط. إن إمكانية قضاء أعوام من تعافينا ونحن نشعر وكأننا ضحايا، إحتمال واقعي للغاية.

وبدلاً من قضاء حياتنا في التقصير “الخيبة”، يمكننا أن نتعلم كيفية إتخاذ القرارات المسؤولة والقيام بالمجازفة. قد نرتكب بعض الأخطاء، ولكن يمكننا التعلم منها. إن وجود درجة عالية من الوعي بأنفسنا وبقدراتنا، ورغبة متزايدة في تقبل المسؤولية الشخصية يمنحنا حرية التغيير، لكي تزداد خياراتنا وننمو.

***

لليوم فقط: إن مشاعري نابعة مني وكذلك تصرفاتي وإختياراتي. وسوف أتقبل المسؤولية عنها كاملة.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!