التزامنا بالشفاء,تحقيق الشفاء,إستعن بالله في تعافيك,لليوم فقط 18 فبرايـر

التزامنا بالشفاء,تحقيق الشفاء,إستعن بالله في تعافيك,لليوم فقط 18 فبرايـر


لليوم فقط 18 فبرايـر إستعن بالله في تعافيك

“طالما تعاملت مع الأمور بتأني وعاهدت الله لبذل أقصي المستطاع، فأنا أعلم بأنني سأكون محفوفاً بالعناية هذا اليوم”

قصة: “الهندي الأحمر بدون قبيلة” ـ النص الأساسي.

***

يشعر الكثير منا بأن تعهدنا الأصلي في التعافي هو أمام الله. ولعلمنا بأننا لا نملك القدرة علي البقاء بعيداً عن التعاطي والبحث عن التعافي لوحدنا، فإننا نستعين بقوة أعظم منا “الله”. ونتعهد بأن نحيا في ظل عناية الله، الذي يرشدنا إلي الصواب.

فإن هذه العلاقة حيوية، إذا أردنا الإمتناع عن التعاطي. وغالباً ما يبدو إجتياز الأيام الأولي من التعافي كأصعب شيء عملناه طوال حياتنا. إلا أن قوة إلتزامنا وقوة العناية الإلهية تكفي لمساعدتنا علي إجتياز ما يحمله لنا هذا اليوم.

إن دورنا في هذه العلاقة هو القيام بأفضل ما يمكننا يوماً بيوم، والتصدي للحياة وإنجاز ما هو مطلوب منا بتطبيق مبادئ التعافي بأقصي ما أُوتينا من قوة. إننا نَعِد ببذل أفضل ما يمكننا – ولكن دون تصنع، ودون التظاهر بأننا أُناس لدينا قوة خارقة، بل بكل بساطة السعي لأداء المتطلبات الأساسية للتعافي. وبالتزامنا بالجزء المتعلق بنا من علاقتنا بالله لمساعدتنا علي التعافي، فإننا سنحظي بالعناية الإلهية.

***

لليوم فقط: سألتزم بالعهد الذي قطعته علي نفسي مع الله.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!