تحويل النقمة إلي نعمة,لليوم فقط 11 فبرايـر,معاناة الإدمان,الطريق إلى حرية الإدمان,بركات الشفاء,خلال فترة تعافينا ، أصبحنا ممتنين للغاية ...

تحويل النقمة إلي نعمة,لليوم فقط 11 فبرايـر,معاناة الإدمان,الطريق إلى حرية الإدمان,بركات الشفاء,خلال فترة تعافينا ، أصبحنا ممتنين للغاية ...


لليوم فقط 11 فبرايـر تحويل النقمة إلي نعمة

“لقد أصبحنا شاكرين ونحن نتعافي… فنحن نعاني من مرض، ولكننا نتعافي”

من هو المدمن؟ ـ النص الأساسي.

***

الإدمان النشط لم يكن نزهة، فقد كاد يؤدي بحياة الكثير منا. إلا أن الإلقاء باللائمة علي المرض وصب اللعنات علي ما فعله بنا وتسخيف أنفسنا لما أوصلنا إليه المرض – هي من التصرفات التي تبقي علي شعورنا بالمرارة والإشمئزاز. إن مسار الحرية والنمو الروحاني يبدأ حيث تنتهي المرارة ليحل محلها القبول.

ولا ينكر أحد المعاناة التي يسببها الإدمان، ولكن هذا المرض هو الذي أحضرنا لزمالة “م. م”. فبدونه لم نكن لنبحث عن نعمة التعافي ولم نكن نجدها. فالإدمان بعزله لنا عن الآخرين، دفعنا للبحث عن زملاء. وبتسببه لنا في المعاناة، فقد منحنا الخبرة اللازمة لمساعدة الآخرين بطريقة لم يقدر عليها أحد سوانا. وبتركيعه لنا، فإن الإدمان منحنا الفرصة للتسليم لعناية الله.

إننا لا نتمني لأي شخص أن يصاب بمرض الإدمان، ولكن الحقيقة هي أننا نحن المدمنين نعاني فعلاً من هذا المرض، وإضافة إلي ذلك، فإننا لم نكن لنبدأ رحلتنا الروحانية أبداً لو لا الإدمان. الآلاف من الناس يقضون حياتهم بحثاً عما وجدناه نحن في زمالة “م. م” وهو الشعور بأن للحياة هدف، والإرتباط الواعي بالله. واليوم نشكر كل من جلب لنا هذه النعمة.

***

لليوم فقط: سأتقبل حقيقة مرضي، وأواصل التمتع بنعمة التعافي.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!