الـمــرح!,لليوم فقط 10 فبرايـر,ترفيه مدمن,تصفح NA,استمتع بفترة الشفاء,خلال فترة التعافي ، تغيرت معتقداتنا حول الترفيه.

الـمــرح!,لليوم فقط 10 فبرايـر,ترفيه مدمن,تصفح NA,استمتع بفترة الشفاء,خلال فترة التعافي ، تغيرت معتقداتنا حول الترفيه.


لليوم فقط 10 فبرايـر الـمــرح!

“في مرحلة التعافي، يتغير مفهومنا عن المرح”

سوف يتكشف لنا المزيد ـ النص الأساسي.

***

يدرك الكثير منا الآن بأن مفاهيمنا عن المرح كانت غريبة جداً عندما كنا نتعاطي. البعض منا كان يرتدي ملابسه ويتوجه إلي الحانات، لينهمك في الرقص والشرب وتعاطي سائر المخدرات حتي شروق الشمس. وكانت المبارزات بالسلاح تندلع بين البعض في أكثر من مناسبة. فما كنا نعتبره مرحاً آنذاك، هو الجنون بعينه في نظرنا الآن.

اليوم، تغيرت فكرتنا عن معني المرح. فقد أصبح المرح بالنسبة لنا اليوم يتمثل في المشي علي شاطئ البحر ومراقبة الدلافين وهي تقفز وتلعب بينما تغرب الشمس في الأفق خلفها. المرح هو الذهاب إلي إحدي الرحلات التي تنظمها زمالة المدمنين المجهولين NA أو حضور المسرحية الكوميدية في أحد النشاطات الترفيهية في مؤتمرات زمالة المدمنين المجهولين NA المرح هو إرتداء الملابس المناسبة لحضور مأدبة عشاء دون أن يساورنا القلق من اندلاع معركة بالسلاح بسبب خلاف حول من فعل ماذا بمن.

وبفضل اللّه ورحمته ومن ثم زمالة المدمنين المجهولين NA تغيرت مفاهيمنا عن المرح بشكل جذري. فاليوم، عندما نكون يقضين لنري شروق الشمس، فإن السبب هو خلودنا للنوم مبكراً في الليلة السابقة، وليس لأننا غادرنا الحانة في السادسة صباحاً وعيوننا غائمة من الإرهاق الناجم عن شرب الخمر وتعاطي المخدرات. وإذا كانت هذه هي الفائدة الوحيدة لانضمامنا لزمالة المدمنين المجهولين NA فإنها تكفي.

***

لليوم فقط: سوف أمرح وأنا أتعافي.

امکان ارسال دیدگاه وجود ندارد!